الرئيسية / آخر الأخبار / بيـــــــــان مـــــــــــارس 2017 – التــــكوين الطبـــي المستمـــر
بيـــــــــان مـــــــــــارس 2017 – التــــكوين الطبـــي المستمـــر

بيـــــــــان مـــــــــــارس 2017 – التــــكوين الطبـــي المستمـــر

تحتل الصحة مكانة بارزة في حياة الإنسان، بل يمكن اعتبار الحق فيها، من أهم حقوق الإنسان، التي أوصت على حمايتها العديد من المواثيق الدولية، والتي أجمعت على كون هدا الحق يفرض على الحكومات، تهيئة الظروف المناسبة التي تتيح لكل فرد إمكانية التمتع بأكبر مستوى ممكن من الصحة

وهذا الهدف لا يتحقق إلا بتوفير آليتين أساسيتين ˸

1. آلية توفير الإمكانيات المادية والبشرية للنظام الصحي.

2.التطوير المهني المستمر لكل منهيي الصحة.

 

و بمـــــــا أن وزارة الصحـــــــة بصــــــدد تحضـــــير مرســـــــوم متعــــلـــــق بالتــــكوين الطبـــي المستمـــر كما جاء في المـــــــــــــادة 3 من قـــــــانـــــــــون 131-13 : المادة 3 ˸

“يجب على كل طبيب أن يعمل بانتظام على تطوير معارفه، ولهذه الغاية يتعين عليه، على الخصوص، المشاركة في دورات التكوين المستمر المنظمة من قبل المجلس الوطني والجمعيات العالمة ومؤسسات التعليم العالي والسلطات الحكومية المعنية، وذلك وفق الكيفيات المحددة بنص تنظيمي”

فإن هاته المادة أوضحت إجبارية التكوين المستمر على كل طبيب و ليس كل قطاع على حدة ، و أن الفلسفة العامة لتفعيل هاته المادة تجد أرضيتها من خلال المادة الدستورية  في  الفصل 31 :” تعمل الدولة و المؤسسات العمومية و الجماعات الترابية ، على تعبئة كل الوسائل المتاحة ، لتيسير أسباب استفادة المواطنات و المواطنين ،على قدم المساواة ، من الحق في˸

-العلاج و العناية الصحية ،

-الحماية الاجتماعية و التغطية الصحية ، … “.

إن المادة الدستورية والآلية القانونية سطرت بوضوح الهدف من إخراج التكوين الإجباري المستمر من أجل استفادة المواطنات والمواطنين من العلاج والعناية الصحية، هذا التكوين يشمل كل الأطباء وكل القطاعات، وليس الطريقة الانتقائية لوزارة الصحة التي تحاول أن تستدعي جمعيات وإطارات ليست لها تمثيلية على أرض الواقع.

إن النقابة المستقلة تستهجن هذا الأسلوب الانتقائي المعياري الذي تقصى به في الشؤون الاجتماعية، وأيضا محاولة التفريق بين القطاعات علما أن الهدف واحد ولم يُــرِد المشـــرع المغــــربي التفــــريق بينـــــها.

إضـــــافةً أن نجــاح المرســـوم يكون بتفعيـــــل الآليــات القانـــــونية الموازيــــة كمــــا ورد في المــــادة 6 من قانــون 09-34 المتعـلــق بالمنظومة الصحية وتنظيم العلاجات˸

” تقع على الدولة مسؤولية ضمان التكوين والتكوين المستمر للموارد البشرية وتوافر البنيات التحتية والتجهيزات و الخدمات العلاجية الأساسية ….”

وتوفير الشروط القانونية للتكوين المستمر على قدم المساواة لكل القطاعات مع توفير الظروف للجميع “

 

وبالأخير نعلن تضامننا مع أطباء ومصحات القطاع الخاص في خطوتهم النضالية ليوم 30 مارس، دفاعاً عن كرامة الطب والأطباء بالمغرب،  ورفضاً للتشهير الحاقد بنبرة التعميم السلبي الجماعي.

كما ندين آخر ما نشر على مواقع التواصل اﻻجتماعي، بنية التشهير الكاذب بأطباء مصحة خاصة ﻻ علاقة لها بالمغرب

 ودامــــــــــت النقابـــــــــة مستقلـــــــــــــة و صامــــــــــــــــدة وموحــــــــــــــــــــــــدة

تحميل البيان من هنا

عن Simsp

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى