الرئيسية / آخر الأخبار / تقرير المكتب الوطني أمام المجلس الوطني ليوم 30 شتنبر 2006
تقرير المكتب الوطني أمام المجلس الوطني ليوم 30 شتنبر 2006

تقرير المكتب الوطني أمام المجلس الوطني ليوم 30 شتنبر 2006

يأتي اجتماعنا هذا في إطار أول مجلس وطني عادي لنقابتنا بعد مؤتمرنا الأول كضرورة تنظيمية و نضالية ملحة خصوصا بعد توقف كركيتنا النضالية و نحن على أبواب المؤتمر و أن أي جهاز من أجهزتنا ليس له الحق في اتخاذ أي قرار أو مبادرة نضالية إلا بالرجوع إلى مؤسسة المجلس الوطني هاته المؤسسة التي كانت في المرحلة السابقة مفتوحة في وجه كل أطبائنا و طبيباتنا توخينا منها كونها إحدى واجهات البناء و التأطير و التعبئة إلا أنه و بعد مجموعة من الملاحظات و النقاشات قررنا استدعاء الأعضاء المكونين للمجلس الوطني تماشيا مع القانون الأساسي المنظم لنا على أساس قرار استدعاء الملاحظين من عدمه أنتم الأعضاء الذين بيدهم قرار ذلك.

الأخوات الطبيبات الإخوة الأطباء

إن الإشعاع و الالتفاف الذي عرفته نقابتنا في مرحلتنا السابقة يرجع بالدرجة الأولى إلى نوعية مطالبنا و تحديد سقفها ألا و هي معادلة دكتوراه الطب بالدكتوراة الوطنية أولا و إلى اتخاذ المبادرة من خلال إعلان اضراباتنا في مرحلة كانت فيه النقابة ما زالت فتية و كان الفرقاء الاجتماعيون في ميدان الصحة لهم وزنهم في الساحة إلا أنهم كانوا قد تخلوا عن اتخاذ المبادرة من أجل تحقيق المطالب مما جعلهم يلتحقون بمبادراتنا و في كثير من الأحيان محاولة إرباك برنامجنا النضالي و التشويش على مطالبنا إلا أن هذا لم ينل من عزيمة أطبائنا و منا ضلينا كما أن المطالب التي سطرتها لم تكن تؤمن بها مما جعلها تتخلى عنها كعادتها بمجرد الدخول في حوار سطرت الحكومة في بدايته الخطوط التي لا يمكن تجاوزها معتبرة – أي المركزيات – أن مطلب الدكتوراه مطلب صعب المنال مما جعلها توقع على اتفاق 07ابريل يسمح بزيادة عن الأخطار المهنية تدخل حيز التطبيق ابتداء من يوليوز 2006 إلا أن هاته الزيادة تم تمريرها في الجريدة الرسمية لشهر يوليوز لباقي الفئات دون الأطباء و هنا لابد من طرح سؤال واضح عن ماهية الأسباب التي جعلت الحكومة لم تشرك الأطباء في هاته الزيادات رغم توضيح ذلك في الاتفاق المشترك دون أن ننسى المحاولات المتكررة لوزارة الصحة باتخاذها أسلوب التهديد بالاقتطاع الذي واكب الحوار و التوقيع و الجواب عن التساؤل هو ما نستشفه في نقاشنا في مجلسنا الوطني هذا.

الأخوة الأطباء الأخوات الطبيبات

إننا أمام مرحلة حاسمة و دقيقة حيث أننا أصبحنا فعليا نقابة أطباء القطاع العام بالمغرب و أن الفرقاء الأخرين لم تعد لهم تمثيلية حقيقية في صفوف الأطباء خصوصا بعد توقيعهم عن اتفاق تخلى عن المطلب الأساسي و لم يطبق إلى حدود اليوم و الغريب في الأمر أن من يحاول إحياؤهم هي وزارة الصحة من خلال إشراكهم في كل اللجان التي تتعلق بالحركة الانتقالية و الوكالة الوطنية للشؤون الاجتماعية إلا أن دقة المرحلة و حساسيتها تفرض علينا التفكير مليا من أجل تحقيق ملفنا المطلبي و الدفع بالأطباء إلى رفع وتيرة التعبئة علما أن الحركية و الأنظباط للأضرابات الأخيرة قبل المؤتمر عرفت بعد التراجع نظرا لخوف الأطباء من الاقتطاعات.

نعود ونقول أننا أمام تحديات حقيقية من أجل الوصول إلى أهدافنا رغم أننا بقينا الوحيدين في الساحة إلا أن هذا التواجد و الاكتساح يخفي في حقيقة الأمر ترهلا و تهلهلا تنظيميا في مجموعة من الفروع من المفروض علينا تجاوزه و التغلب على مكامن الخلل فيه.

الأخوة الأطباء الأخوات الطبيبات

في المرحلة السابقة كثر الحديث عن الإقصاء و التعتيم الإعلامي و ضحالة فرص التنسيق إلا أنه وجب التأكيد هنا أنه لولا بعض العلاقات و الصداقات لما تم إسماع صوت نقابتنا و هذا لا يعفينا من البحث عن قنوات و سبل أخرى توفر لنا الحضور في الواجهة الإعلامية.

كما أنه في المرحلة السابقة بغض النظر عن مراسلة منظمة العمل الدولية التي لم نتوصل بإجابتها حتى يومنا هذا وبعض الانفتاحات المحتشمة على المجتمع المدني فانه بالموازاة مع الأساليب التي سيقررها مجلسنا الوطني, فان الضغط على الوزارة بوسائل جديدة ومن خلال فضح الممارسات بالمستشفيات و المطالبة بتأطير و تقنين المحاسبة و العمل على دراسة الو رشات التي فتحتها وزارة الصحة و الحكومة المغربية بصفة عامة حول الإصلاح الأستشفائي و إصلاح الدراسة بكلية الطب والتغطية الصحية مع العمل على برمجة و إيجاد تمويل لندوات وطنية و دولية تتعلق بالنظام الصحي و الو رشات المفتوحة حاليا.

كما لا يجب أن نغفل أننا مقبلين على سنة 2007 سنة الانتخابات التشريعية لذا يجب علينا أن نكون ورقة ضغط على الأحزاب المغربية بتكملة المبادرة التي قمنا بها مع الفرق البرلمانية و نحاول أن نبرز إعلاميا و تنظيميا الفرق التي تعاملت معنا و الفرق التي استقبلتنا فقط و الفرق التي طرحت وستطرح لنا أسئلة متعلقة بمشاكلنا.

يأتي لقاءنا هذا في بدايات السنة الاجتماعية و الساحة المحيطة بنا سواء صحيا أو نقابيا تشهد عدة مستجدات قبل أن نوردها وجب التذكير بوضعنا الداخلي و الذي شهد ركودا و جمودا منذ مؤتمرنا الأول الناجح فرضته ظروف العطلة الصيفية و ما تشهده من عدم استقرار للأطباء تلاها الدخول المدرسي ليليه شهر رمضان ا لأبرك الشيء الذي حتم علينا عقد هذا اللقاء في هذا التوقيت بالضبط رغم صعوبته لخصوصيات هذا الشهر و ذلك لضرورة تجاوز هذا الجمود و ضرورة إعادة الروح لهياكل فروعنا و استجابة لندائات و مناشدات الأطباء بمختلف المواقع فخلال الثلاثة الأشهر المنصرمة لم تشهد الفروع لفاءات أو أنشطة مما قد يكون أثر على هيكلتنا و ما يفرضه علينا من إعادة الوقوف عليها من أجل تجديد المكاتب التي استوفت دوريتها و تنشيطا للمكاتب الفاترة و محاولة لإكمال الهيكلة بالمواقع التي لا زالت لم تهيكل.

وجبت الإشارة أنه خلال هذه المدة الفاصلة بين المؤتمر و لقاء مجلسنا الوطني هذا عقد المكتب الوطني لقاء يمكن اعتباره تآلفيا خط فيه نظرته للمستقبل و كان مناسبة لجمع الوثائق المكونة للملف القانوني الذي تم وضعه لذا السلطات المختصة في الفترة القانونية و إلى يومنا هذا لم نتوصل بعد بالوصل النهائي.

كما شهدت هذه الفترة مشاركة النقابة في حملة التضامن مع الشعب اللبناني من خلال المسيرة الوطنية بمدينة البيضاء رغم ضعف حضورنا و من خلال مشاركة عدد من الأطباء في ثلاثة أفواج لزيارة لبنان ميدانيا و تقديم العون و المساعدة الطبية للمنكوبين و هي المشاركة التي يجب الوقوف عندها و مناقشتها تنظيما و تمثيلا و مشاركة.

فيما يخص المحيط النقابي فالجديد هو الانشقاق الذي حصل في إحدى المركزيات و قد مس بالأساس قطاعها الصحي و بالتالي يجب مناقشة الفرص السانحة التي يخولها لنا هذا الانفصال.

كما لا ننسى أن نذكر بأجراء الانتخابات الجزئية التشريعية و التي لم نشارك فيها و تركنا المجال مفتوحا أمام ناخبينا بشكل غير مباشر للتصويت حسب ميولا تهم و رغباتهم.

و أخيرا و ليس بآخر إن أهم المعيقات التي واجهتنا هي إيجاد مقر للنقابة و هذا علينا أن نصل إلى تحقيقه و تجاوز المعيق المادي هذا المعيق الذي يحيلنا إلى إشكالية أساسية ألا و هي ضبط ماليتنا و حث الأطباء على الانخراط في نقابتنا و استخلاص ما تبقى من بطاقات 2006 حتى لا نعتبر أن نهاية تاريخ الانخراط هو المؤتمر و إنما هو نهاية شهر دجنبر.

إخواني الأطباء أخواتي الطبيبات أعضاء المجلس الوطني

إننا بتقريرنا هذا نحاول قدر الأمكان أن نضع ونحدد انطلاقة جادة واضحة المعالم لمسار نقابتنا واعين الظرف و المحيط و مجسدين الصدق و المسؤولية احتراما و إيمانا للأمانة الملقاة على عاتقنا.

عن Simsp1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى